إشكالية يجب الإجابة عليها
- إبني ينام ويهضم الطعام هل أطبق المرحلة الأولى؟
- إبني حالته خفيفة جدا هل أمنع الشاشات نهائيا؟
- إبني في الروضة هل أخرجه لأطبق البرنامج؟
- تعدل نوم طفلي هل يمكن أن يسهر في رمضان؟
- متى أستطيع إرجاع طفلي للشاشات؟
- إبني متعلق جدا بأبيه هل يمكن للأب أن يساعدني في تطبيق البرنامج؟
- ماذا يفعل إبني في أوقات فراغ البرنامج؟
******************************
تأتينا أسئلة كثيرة من هذا القبيل ومن خلال التمعن في الأسئلة نستنتج إستنتاجين لا ثالث لهما وهما:
- أن الأم لم تطلع على القناة: هذه الأم لا تعي أن سبب التوحد مشكلة اضطراب التعلق التي تسببت فيه الشاشات، وأن التعلق هو أساس بناء الدماغ والدماغ هو اللغة وهو الذكاء وهو الحركة وهو الذاكرة وهو الإنتباه وهو الإدراك وهو كل شيء يقوم به الإنسان، التعلق هو الذي يبني قاعدة الدماغ التي سوف يبنى عليها كل الذكاء، وأي خلل في التعلق ينتج لنا اضطرابات في بنيات الذكاء واللغة والنمو الحركي والنفسي. كذلك يعني أن الأم مازالت تجهل خطورة الشاشات على طفلها والتي أدت إلى إصابته بالتوحد مازلت تجهل أن الشاشات لها علاقة باضطرابات الهضم والنوم والصرع الذي يحدث لطفلها وماذا يعني هذا ؟ يعني أن الأم لا تفهم كل هذا هذا يعني أن الأم لم تطلع على القناة وفي هذه الحالة نوجهها إلى القناة لكي تتعرف على معنى التعلق من القناة نفسها ومن خلال التأكد من معلومات القناة عن طريق البحث في كتب ومواقع تثبت أن كل ما جاء في القناة من معلومات هو معلومات علمية معترف بها في الطب وعلم النفس.
- أن الأم إطلعت على القناة ولكنها اقتنعت وفي نفس الوقت قررت أن البرنامج لا يناسبها أو أنها اطلعت على القناة ولم تقتنع بما جاء فيها، وفي هذه الحالة يجب أن تقرر إما تقرير تطبيق البرنامج إما ترك البرنامج فهذا الأمر يرجع لها هي وليس لنا.
****************
مهمتنا هنا هي مساعدة أي أم يبدوا من الأسئلة التي تطرحها أنها أم تطبق ولكن واجهتها بعض المشاكل، ولسنا هنا من أجل إعادة شرح البرنامج أو إقناع الناس أو التوسل إليهم بأن يطبقوا، نحن هنا فعلا نقوم بنشر كل الحجج والبراهين والتحليلات التي تقنع المتابعين بوجهة نظرنا ولكن هذا لا يعني اننا يجب أن نتوسل إليك لتطبق قرار التطبيق يرجع لك أنت شخصيا.
أن تجد أم تدخل إلى جروبات دردشة نسوان خاصة بتطبيق البرنامج هذا يعني أنها ليست مقتنعة بالبرنامج الذي قدمناه في القناة وهي تريد لأحد أن يشجعها على تحريف البرنامج تحت شعار إذا عم البلاء خف، يعني أن أجد نفسي في جروب مليء بالأمهات التي تطالب بحقها في تحريف البرنامج حسب أهوائهن يعني انني لست الوحيدة من فكرت في تغيير البرنامج.
بالنهاية ماذا؟
بالنهاية البرنامج ليس إختراع مني بل هو تذكير للناس بأن تربية الأطفال في زماننا خاطئة تماما وأكبر دليل على ذلك انتشار حالات التوحد والافراط الحركي وصعوبات التعلم؟ أين كانت هذه الاضطرابات قبل ظهور قنوات الاطفال؟ أين كانت هذه الإضطرابات حينما كان هناك أمهات يمارسن امومتهن بعفوية ؟ وحينما كان هناك أسرة تساهم في تربية الاطفال وعائلة وحارة ومجتمع ؟
التوحد هو اضطراب ناتج عن حياة خاطئة عشناها أدت بكارثة نحن الآن نحصد ثمارها ملايين الاطفال المصابين باضطرابات معرفية يقال ان لا سبب لها في حين جميعنا نعرف أن الشاشات هي سببها.
نعم كلنا نعرف ومن لا يعرف فهو يعاني خللا في قدراته العقلية أو فاقد لصوابه، فمن يملك عقلا يعرف جيدا أن الحطام الذي نراه كل يوم في المراكز والمدارس والاعلام سببه قنوات الاطفال والشاشات.
الجميع يعلم أن أطفال اليوم عزلوا عن أمهاتهم بسبب الشاشات، وعزلو عن أنفسهم بسبب التكنولوجية وعزلوا عن المجتمع بسبب الشاشات أيضا التي اخذت اهتمام الجدة والجد والخال والخالة والجار والجارة والعم والعمة وللأسف حتى أخذت إهتمام الأم والأب.
كلنا يعلم أن المرأة خلقت لكي تنجب وترعى الأطفال وليس لكي تشتغل في وظيفة، أعرف انني أنا شخصيا موظفة وأعرف ان الشعارات التي تنادي بحقوق المرأة اليوم تدعوها لإثبات نفسها في المجتمع عن طريق الوظيفة ولكنني أعرف أيضا أن الأمومة تفشل غالبا إذا كانت الأم موظفة إن لم يصب الطفل بالتوحد سيصاب بأشياء أخرى لم تكن موجودة في عصور سابقة؟
الجميع يعلم أن الشاشات تسبب الصرع واضطرابات النوم والهضم والسلوك واللغة وكلها اعراض توحد.
الجميع يعلم أننا نعيش بطريقة خاطئة تماما طريقة خرجت عن الطريق الذي سخره لنا الله طريق يبدأ بحضن أم ثم بالتعرف على الذات ثم بالتعرف على المحيط.
طفل لم يتعرف على أمه لا يستطيع أن يتعرف على ذاته وطفل لم يتعرف على أمه وذاته لا يمكنه أن يتعرف على العالم، وأطفالكم دليل قاطع على كلامي.
كلنا أصبحنا نعرف أن الشاشات تسبب انتكاسة والدليل هو الأمهات الي دايما يكتبو ابني شفي او قارب للشفاء ولكنه انتكس بمجرد رجوعه لاستعمال الشاشات.
*****************
البرنامج جاء ليرجع الأمور إلى نصابها من إجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وجاء لي يخبر الحقيقة كما هي دون تزييف ليقول:
- كفوا عن وضع أطفالكم أمام الشااشات والاصوات الالكترونية.
- أرجعو اطفالكم لأحضانكم وأحضان المجتمع والطبيعة.
- عدلوا نوم اطفالكم حسب نظام النوم الذي خلقه الله ولست أنا من اخترعه.
- برمجوا معدة أطفالكم حسب النظام الذي خلقه الله عن طريق الشم والذوق.
الآن؟
ماذا يريد بعضكم؟ يرد بعضكم تحريف البرنامج حسب هواه كيف ذلك؟
- أن يرجعو اطفالهم إلى نظام السهر في اليل؟
- أن يرجعوا اطفالهم إلى الشاشات؟
- أن يبعدو اطفالهم عن أحضانهم بإلصاق الطفل في حضن أبيه عوض أمه أو ادخاله لروضة أو مركز.
- أن يتوقفو عن تمارين الشم والذوق والقيام بحمية تحرم الطفل أهم المواد الغذائية؟
- أن يدربوا أطفالهم بالألعاب البلاستيكية عوض اخراجهم لملكوت الله.
والنتيجة ماذا؟
النتيجة أنكم بهذا الشكل ترفضون تصحيح حياتكم التي سببت التوحد لأطفالكم وبهذه الحالة لن يشفى أطفالكم بل سيبقى الحال على ماهو عليه؟
بعضكم يريدون حلا سحريا؟ ربما حبة دواء؟ او ربما يقومون بحمية البقدونس واليقطين ولا أدري ماذا ربما الطفل الذي يعيش في ظروف غير طبيعية وأصبح توحدا بسب الظروف الغير طبيعية سوف ينام بعد تعرضه للحمية وينهض طبيعي بشكل سحري؟
ربما لا نحتاج لحضن أم؟ بل ربما سوف تحدث معجزة ما أحسن من البرنامج ويشفى الطفل؟
بعضكم لا يستوعبون أن
1+1=2
إذا وفرت لطفلك نفس الظروف التي أدت به للتوحد فمتأسفة لأنني أأكد لك أن الوضع سيبقى على ما هو عليه.
من اجل نمو الطفل بشكل سليم يجب:
- إلغاء الشاشات.
- علاج التعلق بين الطفل وأمه.
- علاج التعلق بين الطفل وذاته.
- علاج التعلق بين الطفل والطبيعة التي خلقها الله.
ومن أجل توفير هذا العلاج يجب تغيير جذري يحدث في البيت، يجب أن يجند أهل البيت لهذا الطفل كل الظروف من اجل أن يتعالج.
إذا أنتم أخترتم الرجوع لضروفكم السابقة للأسف فستبقى معادلة 1+1= 3 خاطئة ولن تنجح، إما 1+1= 2 إما انسو الموضوع.
بالنهاية كل حر في طفله، أنتم اطلعوا على القناة ثم قرروا هل لكم شجاعة انقاذ ذلك الطفل المسكين القابع في بيتكم يتلوى من الألم منذ سنوات؟ هل انتم مستعدين نفسيا لذلك؟
إذا رأيتم أن الطريقة التي في البرنامج لا تناسبكم فأبشركم أن البرنامج ليس أفكار ريمة بل هو طبيعة خلق الله للبشر، إذا لم تعجبكم عليكم نسيان الموضوع وانتهينا فلا تحاول تعديل البرنامج أو تغييره ففطرة الله لا تتعدل ولا تتبدل إلا ويظهر بعد ذلك اضطرابات، إما أن تسيرو في منظومة الله كما هي إما انسو الموضوع.
*********************
انا لست وقحة ولست قاسية أنا فقط شاهدة حق قلت الحقيقة كما رأيتها، أنا لم أقل سوى ما شاهدته في خبرتي كما هو وليس مطلوب مني أن أحرف شهادتي لكي أواسي الناس.
لا تنسوا ان الأمر لا يخص فقط أطفالكم بل هو يخص أطفال مزال لم يدخلوا في التوحد وهم الان يجلسون أمام الشاشات في انتظار صناعتهم وتعليبهم في علبة التوحد بعد بضع أشهر، وأطفال لم يولد بعد، كم كنت اتمنى أن تعترف الأمهات والمختصين قبل 2013 بالحقيقة لكان معظم من في هذا الجروب اليوم غير موجودين لانهم كانو عرفو أنذاك حقيقة خطر الشاشات وماكانو أصلا حطو ولادهم في الشاشات لتذهب كل هذه الاعداد الكبيرة من الاطفال في ذنب لم يقترفوه.
مرة سمعت أن هناك أم شفي طفلها من التوحد ببرنامجي بدأت تشرح البرنامج بطريقتها وقالت للناس سأشرح لكم كيف تعملون مع الاطفال الأكبر سنا علما ان طفلها صغير؟ وهناك من قال ان ريمة لا تعرف الاجابة مثل هذه الأم الذكية؟
سأجيب عن هذه المعظلة هنا لكي تفهموا الأمور ببساطة:
في 2009 عندما بدأت أشتغل لم أقرر وأنا جالسة أحتسي كوب نسكافيه انني راح أكسر الدنيا ولازم من بكرا أبدأ في تصميم برنامج في اضطراب ما، لم تكن الأمور هكذا يا حبابيبي الأمر وما فيه أنني اشتغلت مع الاطفال بعفوية ويوما بعد يوم اكتشفت أن كل الاطفال لهم شيء متشابه وهو جلوسهم امام الشاشات في سن الرضاعة، ثم بدأت أقدم نصائح للأمهات انطلاقا من قرائتي عن اللغة والذكاء والأمومة وتطور الأمر الى بحثي في علاقة الشاشات بالصرع ومشاكل الهضم والنوم، وجربت ووجدت نتيجة وبعد سنتين وجدت نفسي بطريقة عفوية أملك طريقة لعلاج هءلاء الاطفال وبدأت أطورها من خلال ملاحظتي للحالات ومناقشتي للأمهات وبحثي في الموضوع وعندما قررت نشر البرنامج لم أنشره إلا وقد شهدت عيوني مئات حالات الشفاء وعشت تجارب حقيقية، فأنا هنا شاهدة حق ولست أترجل الكلام، يمكنني ان أقوم الان بالعمل على قناة عن الأطفال الأكبر سنا؟ ماذا سأقول فيها؟ وأنا لم تشهد عيناي حالات شفاء تام ولم تكن لدي خبرة كافية معهم؟ لو فعلت ذلك أعتبر شاهدة زور وأنا هنا لست ابتغي الشهرة من أجل الشهرة ، أنا هنا لأدلي بشهاداتي من أراد الاستماع لي له ذلك ومن لم يرد فليذهب حيث يشاء فأنا هنا لست من أجل التوسل للناس أنا هنا من أجل طرح فكرتي بدقة مقنعة وفقط.
- إبني ينام ويهضم الطعام هل أطبق المرحلة الأولى؟
- إبني حالته خفيفة جدا هل أمنع الشاشات نهائيا؟
- إبني في الروضة هل أخرجه لأطبق البرنامج؟
- تعدل نوم طفلي هل يمكن أن يسهر في رمضان؟
- متى أستطيع إرجاع طفلي للشاشات؟
- إبني متعلق جدا بأبيه هل يمكن للأب أن يساعدني في تطبيق البرنامج؟
- ماذا يفعل إبني في أوقات فراغ البرنامج؟
******************************
تأتينا أسئلة كثيرة من هذا القبيل ومن خلال التمعن في الأسئلة نستنتج إستنتاجين لا ثالث لهما وهما:
- أن الأم لم تطلع على القناة: هذه الأم لا تعي أن سبب التوحد مشكلة اضطراب التعلق التي تسببت فيه الشاشات، وأن التعلق هو أساس بناء الدماغ والدماغ هو اللغة وهو الذكاء وهو الحركة وهو الذاكرة وهو الإنتباه وهو الإدراك وهو كل شيء يقوم به الإنسان، التعلق هو الذي يبني قاعدة الدماغ التي سوف يبنى عليها كل الذكاء، وأي خلل في التعلق ينتج لنا اضطرابات في بنيات الذكاء واللغة والنمو الحركي والنفسي. كذلك يعني أن الأم مازالت تجهل خطورة الشاشات على طفلها والتي أدت إلى إصابته بالتوحد مازلت تجهل أن الشاشات لها علاقة باضطرابات الهضم والنوم والصرع الذي يحدث لطفلها وماذا يعني هذا ؟ يعني أن الأم لا تفهم كل هذا هذا يعني أن الأم لم تطلع على القناة وفي هذه الحالة نوجهها إلى القناة لكي تتعرف على معنى التعلق من القناة نفسها ومن خلال التأكد من معلومات القناة عن طريق البحث في كتب ومواقع تثبت أن كل ما جاء في القناة من معلومات هو معلومات علمية معترف بها في الطب وعلم النفس.
- أن الأم إطلعت على القناة ولكنها اقتنعت وفي نفس الوقت قررت أن البرنامج لا يناسبها أو أنها اطلعت على القناة ولم تقتنع بما جاء فيها، وفي هذه الحالة يجب أن تقرر إما تقرير تطبيق البرنامج إما ترك البرنامج فهذا الأمر يرجع لها هي وليس لنا.
****************
مهمتنا هنا هي مساعدة أي أم يبدوا من الأسئلة التي تطرحها أنها أم تطبق ولكن واجهتها بعض المشاكل، ولسنا هنا من أجل إعادة شرح البرنامج أو إقناع الناس أو التوسل إليهم بأن يطبقوا، نحن هنا فعلا نقوم بنشر كل الحجج والبراهين والتحليلات التي تقنع المتابعين بوجهة نظرنا ولكن هذا لا يعني اننا يجب أن نتوسل إليك لتطبق قرار التطبيق يرجع لك أنت شخصيا.
أن تجد أم تدخل إلى جروبات دردشة نسوان خاصة بتطبيق البرنامج هذا يعني أنها ليست مقتنعة بالبرنامج الذي قدمناه في القناة وهي تريد لأحد أن يشجعها على تحريف البرنامج تحت شعار إذا عم البلاء خف، يعني أن أجد نفسي في جروب مليء بالأمهات التي تطالب بحقها في تحريف البرنامج حسب أهوائهن يعني انني لست الوحيدة من فكرت في تغيير البرنامج.
بالنهاية ماذا؟
بالنهاية البرنامج ليس إختراع مني بل هو تذكير للناس بأن تربية الأطفال في زماننا خاطئة تماما وأكبر دليل على ذلك انتشار حالات التوحد والافراط الحركي وصعوبات التعلم؟ أين كانت هذه الاضطرابات قبل ظهور قنوات الاطفال؟ أين كانت هذه الإضطرابات حينما كان هناك أمهات يمارسن امومتهن بعفوية ؟ وحينما كان هناك أسرة تساهم في تربية الاطفال وعائلة وحارة ومجتمع ؟
التوحد هو اضطراب ناتج عن حياة خاطئة عشناها أدت بكارثة نحن الآن نحصد ثمارها ملايين الاطفال المصابين باضطرابات معرفية يقال ان لا سبب لها في حين جميعنا نعرف أن الشاشات هي سببها.
نعم كلنا نعرف ومن لا يعرف فهو يعاني خللا في قدراته العقلية أو فاقد لصوابه، فمن يملك عقلا يعرف جيدا أن الحطام الذي نراه كل يوم في المراكز والمدارس والاعلام سببه قنوات الاطفال والشاشات.
الجميع يعلم أن أطفال اليوم عزلوا عن أمهاتهم بسبب الشاشات، وعزلو عن أنفسهم بسبب التكنولوجية وعزلوا عن المجتمع بسبب الشاشات أيضا التي اخذت اهتمام الجدة والجد والخال والخالة والجار والجارة والعم والعمة وللأسف حتى أخذت إهتمام الأم والأب.
كلنا يعلم أن المرأة خلقت لكي تنجب وترعى الأطفال وليس لكي تشتغل في وظيفة، أعرف انني أنا شخصيا موظفة وأعرف ان الشعارات التي تنادي بحقوق المرأة اليوم تدعوها لإثبات نفسها في المجتمع عن طريق الوظيفة ولكنني أعرف أيضا أن الأمومة تفشل غالبا إذا كانت الأم موظفة إن لم يصب الطفل بالتوحد سيصاب بأشياء أخرى لم تكن موجودة في عصور سابقة؟
الجميع يعلم أن الشاشات تسبب الصرع واضطرابات النوم والهضم والسلوك واللغة وكلها اعراض توحد.
الجميع يعلم أننا نعيش بطريقة خاطئة تماما طريقة خرجت عن الطريق الذي سخره لنا الله طريق يبدأ بحضن أم ثم بالتعرف على الذات ثم بالتعرف على المحيط.
طفل لم يتعرف على أمه لا يستطيع أن يتعرف على ذاته وطفل لم يتعرف على أمه وذاته لا يمكنه أن يتعرف على العالم، وأطفالكم دليل قاطع على كلامي.
كلنا أصبحنا نعرف أن الشاشات تسبب انتكاسة والدليل هو الأمهات الي دايما يكتبو ابني شفي او قارب للشفاء ولكنه انتكس بمجرد رجوعه لاستعمال الشاشات.
*****************
البرنامج جاء ليرجع الأمور إلى نصابها من إجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وجاء لي يخبر الحقيقة كما هي دون تزييف ليقول:
- كفوا عن وضع أطفالكم أمام الشااشات والاصوات الالكترونية.
- أرجعو اطفالكم لأحضانكم وأحضان المجتمع والطبيعة.
- عدلوا نوم اطفالكم حسب نظام النوم الذي خلقه الله ولست أنا من اخترعه.
- برمجوا معدة أطفالكم حسب النظام الذي خلقه الله عن طريق الشم والذوق.
الآن؟
ماذا يريد بعضكم؟ يرد بعضكم تحريف البرنامج حسب هواه كيف ذلك؟
- أن يرجعو اطفالهم إلى نظام السهر في اليل؟
- أن يرجعوا اطفالهم إلى الشاشات؟
- أن يبعدو اطفالهم عن أحضانهم بإلصاق الطفل في حضن أبيه عوض أمه أو ادخاله لروضة أو مركز.
- أن يتوقفو عن تمارين الشم والذوق والقيام بحمية تحرم الطفل أهم المواد الغذائية؟
- أن يدربوا أطفالهم بالألعاب البلاستيكية عوض اخراجهم لملكوت الله.
والنتيجة ماذا؟
النتيجة أنكم بهذا الشكل ترفضون تصحيح حياتكم التي سببت التوحد لأطفالكم وبهذه الحالة لن يشفى أطفالكم بل سيبقى الحال على ماهو عليه؟
بعضكم يريدون حلا سحريا؟ ربما حبة دواء؟ او ربما يقومون بحمية البقدونس واليقطين ولا أدري ماذا ربما الطفل الذي يعيش في ظروف غير طبيعية وأصبح توحدا بسب الظروف الغير طبيعية سوف ينام بعد تعرضه للحمية وينهض طبيعي بشكل سحري؟
ربما لا نحتاج لحضن أم؟ بل ربما سوف تحدث معجزة ما أحسن من البرنامج ويشفى الطفل؟
بعضكم لا يستوعبون أن
1+1=2
إذا وفرت لطفلك نفس الظروف التي أدت به للتوحد فمتأسفة لأنني أأكد لك أن الوضع سيبقى على ما هو عليه.
من اجل نمو الطفل بشكل سليم يجب:
- إلغاء الشاشات.
- علاج التعلق بين الطفل وأمه.
- علاج التعلق بين الطفل وذاته.
- علاج التعلق بين الطفل والطبيعة التي خلقها الله.
ومن أجل توفير هذا العلاج يجب تغيير جذري يحدث في البيت، يجب أن يجند أهل البيت لهذا الطفل كل الظروف من اجل أن يتعالج.
إذا أنتم أخترتم الرجوع لضروفكم السابقة للأسف فستبقى معادلة 1+1= 3 خاطئة ولن تنجح، إما 1+1= 2 إما انسو الموضوع.
بالنهاية كل حر في طفله، أنتم اطلعوا على القناة ثم قرروا هل لكم شجاعة انقاذ ذلك الطفل المسكين القابع في بيتكم يتلوى من الألم منذ سنوات؟ هل انتم مستعدين نفسيا لذلك؟
إذا رأيتم أن الطريقة التي في البرنامج لا تناسبكم فأبشركم أن البرنامج ليس أفكار ريمة بل هو طبيعة خلق الله للبشر، إذا لم تعجبكم عليكم نسيان الموضوع وانتهينا فلا تحاول تعديل البرنامج أو تغييره ففطرة الله لا تتعدل ولا تتبدل إلا ويظهر بعد ذلك اضطرابات، إما أن تسيرو في منظومة الله كما هي إما انسو الموضوع.
*********************
انا لست وقحة ولست قاسية أنا فقط شاهدة حق قلت الحقيقة كما رأيتها، أنا لم أقل سوى ما شاهدته في خبرتي كما هو وليس مطلوب مني أن أحرف شهادتي لكي أواسي الناس.
لا تنسوا ان الأمر لا يخص فقط أطفالكم بل هو يخص أطفال مزال لم يدخلوا في التوحد وهم الان يجلسون أمام الشاشات في انتظار صناعتهم وتعليبهم في علبة التوحد بعد بضع أشهر، وأطفال لم يولد بعد، كم كنت اتمنى أن تعترف الأمهات والمختصين قبل 2013 بالحقيقة لكان معظم من في هذا الجروب اليوم غير موجودين لانهم كانو عرفو أنذاك حقيقة خطر الشاشات وماكانو أصلا حطو ولادهم في الشاشات لتذهب كل هذه الاعداد الكبيرة من الاطفال في ذنب لم يقترفوه.
مرة سمعت أن هناك أم شفي طفلها من التوحد ببرنامجي بدأت تشرح البرنامج بطريقتها وقالت للناس سأشرح لكم كيف تعملون مع الاطفال الأكبر سنا علما ان طفلها صغير؟ وهناك من قال ان ريمة لا تعرف الاجابة مثل هذه الأم الذكية؟
سأجيب عن هذه المعظلة هنا لكي تفهموا الأمور ببساطة:
في 2009 عندما بدأت أشتغل لم أقرر وأنا جالسة أحتسي كوب نسكافيه انني راح أكسر الدنيا ولازم من بكرا أبدأ في تصميم برنامج في اضطراب ما، لم تكن الأمور هكذا يا حبابيبي الأمر وما فيه أنني اشتغلت مع الاطفال بعفوية ويوما بعد يوم اكتشفت أن كل الاطفال لهم شيء متشابه وهو جلوسهم امام الشاشات في سن الرضاعة، ثم بدأت أقدم نصائح للأمهات انطلاقا من قرائتي عن اللغة والذكاء والأمومة وتطور الأمر الى بحثي في علاقة الشاشات بالصرع ومشاكل الهضم والنوم، وجربت ووجدت نتيجة وبعد سنتين وجدت نفسي بطريقة عفوية أملك طريقة لعلاج هءلاء الاطفال وبدأت أطورها من خلال ملاحظتي للحالات ومناقشتي للأمهات وبحثي في الموضوع وعندما قررت نشر البرنامج لم أنشره إلا وقد شهدت عيوني مئات حالات الشفاء وعشت تجارب حقيقية، فأنا هنا شاهدة حق ولست أترجل الكلام، يمكنني ان أقوم الان بالعمل على قناة عن الأطفال الأكبر سنا؟ ماذا سأقول فيها؟ وأنا لم تشهد عيناي حالات شفاء تام ولم تكن لدي خبرة كافية معهم؟ لو فعلت ذلك أعتبر شاهدة زور وأنا هنا لست ابتغي الشهرة من أجل الشهرة ، أنا هنا لأدلي بشهاداتي من أراد الاستماع لي له ذلك ومن لم يرد فليذهب حيث يشاء فأنا هنا لست من أجل التوسل للناس أنا هنا من أجل طرح فكرتي بدقة مقنعة وفقط.
