قد يكون إبنك في خطر فلا تستهون الأمر...
في كثير من جروبات الصحة الخاصة بالأطفال ومنذ سنوات قليلة أصبح ينتشر سؤال خطير وهو: إبني تقريبا سنه سنتين وبدأت تظهر عليه بعض الأعراض الغريبة الخفيفة جدا وهو متأخر في الكلام، عندما قرأت عن التوحد خفت كثير أن يكون توحد.
والأخطر من السؤال نفسه هي إجابة الأمهات:
- شربيه من الماء الذي يشرب منه العصفور في القفص.
- وكليه لسان الخروف هكذا كانت عادات جداتنا وهي طريقة مجربة وكثييييييرا فعالة..
- عادي ابني كمان نفس الشيء وبعدين صار صارعنا.
- دخليه حضانة راح يتعلم يتكلم هناك.
وغيرها من الإجابات التي تكون في الغالب مجرد تعاطف من أمهات او مجرد كلام..
• قد تكون مصيبة تحدق بك وبطفلك وأنت لا تدري....
نعترف كمختصين أنه في وقت مضى كان لماء العصفور ولسان الخروف فعالية عالية لأطفال التأخر اللغوي وتأخر الكلام واضطرابات النطق.. أو بالأحرى في وقت جداتنا الطفل لم يكن بحاجة للسان الخروف وماء العصفور أصلا والتفسير يكمن في ان اضطرابات اللغة البسيطة التي كانت شائعة في القديم تكاد تشفى بدون أي تدخل من مختص أو طبيب، خصوصا لما نعرف أن هذه الإضطرابات تصيب الطفل الطبيعي الذي سرعان ما يرتفع مستواه اللغوي للحد الطبيعي بطريقة تلقائية أو تبدوا تلقائية بالنسبة للمجتمع، وفي حالة استعمال لسان الخروف يصبح لسان الخروف هو سر العلاج رغم أنه في حالة استعماله من عدمه كانت النتيجة ستبقى نفسها وهي ان الطفل يتخلص من هذه الاضطرابات بتلقائية..
• ما بين اضطرابات اللغة البسيطة والاعاقات:
في وقت مضى كانت معظم الاضطرابات اللغوية بسيطة تنحصر في أطفال تأخر اللغة وتأخر الكلام والاضطرابات النطقية، وهذه الاضطرابات ميزتها انها تصيب الأطفال الذين لا يعانون لا مشاكل حسية ولا حركية ولا اصابات دماغية فالطفل هنا طبيعي فقط يظهر بعضا من المشاكل أثناء اكتسابه للغة سرعان ماتزول مع الوقت ويعيش الطفل حياة طبيعية بعدها، نشير هنا إلى أن هذه الحالات كانت نادرة الحدوث.
وكان هناك أيضا أطفال الاعاقات بحيث نجد الطفل يعاني مشاكل حسية مثلا فقدان بصر أو صمم، أو يعاني اصابات دماغية كالشلل الدماغي .... وفي هذه الاضطرابات يبدوا واضحا حتى لأبسط الناس في المجتمع أن الطفل يعاني مشكلا ذهنيا أو حسيا يصعب الشفاء منه، نشير هنا أيضا أنا هذه الحالات كانت نادرة الحدوث.
• نحن في زمن لا يشبه إطلاقا زمن اجدادنا:
أكبر مصيبة في هذا العصر هي محاولة التعامل مع المشاكل اللغوية التي تصيب الأطفال مثلما كان سائدا في زمن أجدادنا، جهلا من الناس بنقطة في غاية الخطورة وهي: انتشار ثقافة الفضائيات الخاصة بالأطفال الرضع و الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالرضع.
قنوات الأطفال وقنوات القرآن الكريم والأجهزة الإلكترونية الخاصة بالأطفال في سن الرضاعة وتطبيقات الموبايل وبعض المواقع في اليوتويب الخاصة بالأطفال الرضع، انتشار ضاهرة غريبة جدا وهي ضاهرة مساعدة الطفل لينام عن طريق صوت السيشوار والمكنسة الكهربائية، للأسف الشديد طفل يبلغ من العمر شهر إلى سنة ينام على صوت يعتبر من أخطر الأصوات على صحة الإنسان العقلية والحسية وهو صوت الضوضاء البيضاء الخطير والذي انتشر في وقتنا على أساس أنه شيء جميل يجعل الطفل يغط في نوم عميق دون أن تتعب أمه؟؟ صوت السيشوار وصوت المكنسة الكهربائية وأصوات أخرى أصبحت الأمهات تجدها حتى في الانترنت؟؟
نحن يا سادة حاليا نعيش في عالم طغت عليه التكنولوجيا فتقلص الجانب الطبيعي الذي خلقه الله من أجل تنمية ذكاء الطفل ليصبح انسان مستقل وساد مكان الطبيعة أشياء من صنع الإنسان اكتسحت حياة الأطفال حتى في سن الرضاعة:
- حضن الأم علميا هو رقم واحد من أجل بناء ذكاء طبيعي للطفل من خلال مرور الطفل مع أمه عبر مرحلة التعلق في سن الرضاعة، ومرحلة التعلق هي التي تسبق مرحلة الفطام، لا يهم هنا الأم البيولوجية فيمكن للجدة والعمة والخالة والجارة أن تساعد الأم في وقت غيابها، المهم أن يتعلق الطفل بأشخاص، الطفل يجب أن يبقى مدة طويلة في حضن أمه من أجل أن يبدأ ببناء اهم مرحلة من مراحل نموه وهي المرحلة الحسية الحركية، واذا لم يبقى الطفل مدة كافية في حضن أمه سوف يصاب بشيء يسمى داء المصحات أو الحرمان من العناية الامومية وهو عرض يشبه كثيرا أعراض التوحد بل في الحقيقة أن التوحد هو عبارة عن حرمان أمومي * داء المصحات* + بعض الاعراض الناتجة عن أضواء الشاشات واشعاعات الشاشات التي دمرت تكوين الطفل في سن الرضاعة هذه السن الجد حساسة والتي يكون فيها الطفل ضعيف وفي أهم مراحل البناء، فالتوحد نوع من الحرمان من العناية الامومية الذي كان في القديم نادر الحدوث، ولكنه اليوم أصبح شائعا بسبب قنوات الاطفال، لاحظو الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=RDftSoZ11qI
في وقتنا أصبحت هذه المرحلة تمر بنسة 70 بالمئة أمام الشاشات، مما جعل ملايين أطفال العالم يدخلون فيما يسمى بالتوحد والإفراط الحركي، حسب درجة ادمان الطفل على هذه الاجهزة وحسب درجة تعلقه بأمه وحسب السن التي بدأ يستعمل فيها هذه الشاشات وحسب عدد الساعات التي يقضيها الطفل امام الشاشات ينتج عن ذلك أنواع التوحد من الخفيفة إلى الشديدة. وفي الاحيان التي يكون فيها الطفل محظوظ ويخرج من هذه التجربة دون أن يصيبه التوحد سيواجه في سن المدرسة مشاكل كبيرة في المدرسة أو ما يعرف بصعوبات التعلم.
- الله سبحانه وتعالى خلق في الكرة الأرضية التي نعيش عليها:
مسافات: يمكن لمس بعض المسافات باليد، ويمكن رؤيتها ويمكن سماعها فكلما كان الصوت بعيدا كلما كان منخفض والعكس صحيح، ويمكن المشي في المسافات والشعور بالزمان كلما كان المكان بعيدا كلما استغرقنا وقت اطول والعكس صحيح، يمكن أيضا شم المسافات كلما اقتربنا من البحر كلما شممنا رائحة البحر المنعشة.
أوزان: يمكن رؤيتها وربطها بالحجم في كثير من الأحيان ويمكن أن لا يرتبط الحجم بالوزن فكم من جسم صغير حين حمله نعرف انه ثقيل والعكس صحيح، وغالبا يرتبط مفهوم الوزن بمسك الأشياء وحملها أو وضعها على أجسامنا، ويمكن حتى سماع الوزن من خلال سماع صوت ارتطام شيء ثقيل جدا أو خفيف نعرف تقدير وزنه أو النظر فنرى سرعة الإرتطام ونقدر بذلك مقدار الوزن ان كان خفيف او ثقيل.
روائح: مختلف الروائح تقدم لنا ماهية الأشياء وللرائحة حجم فيمكن أن تكون رائحة شديدة أو خفيفة ويمكن أن تنبئنا بأماكن الاشياء .... الخ
مناظر: ألوان أحجام أشكال مسافات .....
في الحقيقة كل هذه الأمور مستحيل أن تكون في الشاشات، فالشاشات فقيرة من هذه الأشياء التي الله سبحانه وتعالى خلقها خصيصا لتنمية الذكاء، فكيف يمكن لطفل أن ينمو بذكاء طبيعي وهو معزول عن ما خلق الله وبالمقابل يجلس طول اليوم على الشاشات؟
في الحقيقة فإن التكنولوجيا في عصرنا نابت عن الأم فلم يعد الطفل يحظى بفترة كافية من التواصل مع أمه لأن الشاشات إلتهمت كل وقت الصغير وهنا نحكي عن سن الرضاعة وباقي مراحل الطفولة.
التكنولوجيا أيضا نابت عن المجتمع، فلم يعد الأطفال يجدون فرص لتنمية مهاراتهم الإجتماعية.
التكنولويا أيضا نابت عن الطبيعة التي خلقها الله.
والتكنلوجيا أصبح المسبب رقم واحد للمشاكل التالية:
- مشاكل النوم المستعصية: هناك حالات عاينها بانفسنا تعاني عدم قدرة على النوم لأيام عديدة بسبب الشاشات، وحسب الدراسات فالشاشات تسبب مشاكل في النوم بسبب أضوائها الزرقاء وبسبب تضييع الطفل وقته امام الشاشات عوض الخروج الى الشمس وكما ان الشاشات تحرمه من الظلام في اليل، وشمس النهار وظلام اليل هي أهم عوامل نجاح النوم اقرؤو عن هرمون الميلاتونين والكورتيزول وعلاقته باليل والنهار.
- الصرع: أصبح الكثير من الاطفال يعانون صرعا بسبب الاجهزة الالكترونية.
- البلوغ المبكر.
- مشاكل السلوك.
- اضطرابات الهضم: يصبح الطفل لا يتقبل الطعام ويصبح يعاني امساك شديد.
- التسمم بالمعادن السامة: في الشاشات معادن خطيرة يمكن لجسم الانسان ان يمتصها على طول المدى خصوصا الاطفال في سن الرضاعة أخطر انواع هذه السموم هي مادة الزئبق.
في الحقيقة كل هذه الاضطرابات وحسب خبرتنا لم تختفي عند الاطفال المصابين بها إلا بعد منع الشاشات والاصوات الالكترونية من حياتهم.
الخلاصة:
أن تسأل أم في جروب أن طفلها يعاني مشكل في التواصل أو بعض الاعراض التي لا تستطيع تفسيرها ربما يكون مؤشر خطير على ان هذا الطفل داخل على باب جهنم من أوسع أبوابها، ربما سيصبح طفلا متوحدا او طفلا يعاني من أشياء اخرى ناتجة عن الجلوس المفرط أمام الشاشات.
فلنتذكر ما قلناه في هذا المنشور؟ أن الحالات المصابة باعاقات كانت واضحة قديما ويمكن أن نتنبأ بأن فيها مشكلا ما، ولكن الاضطرابات اللغوية البسيطة لم تكن واضحة وكانت تختفي بتلقائية لأن الاطفال لا يعانون من اي اضطرابات عضوية او اذهنية، ولكن اليوم اختلف الأمر فالاطفال الطبيعيون الذين لا يعانون من مشاكل ذهنية او حسية او عضوية يمثلون أكبر نسبة من اطفال التوحد وصعوبات التعلم ان لم نقل أنهم يمثلون كل نسبة التوحد وصعوبات التعلم، وتكمن خطورة اضطراباتهم في ما يسمى بادمان الشاشات، فهم أطفال طبيعين في البداية وسرعان ما تبدأ نتائج الادمان على الشاشات تظهر عليهم بشكل خفيف وتبدأ الامور تتأزم يوما بعد يوم إلى أن يتورط الطفل وامه في أحد الاضطرابات المستعصية كاضطراب التوحد.
فالواجب علينا في حالة ما إذا أي أم سألتنا عن مشكل ما يعاني منه طفلها أن نجيب كالتالي:
يجب عليكي ان تفحصي السمع والبصر عند طبيب مختص.
يجب عليكي ان تفحصي الجهاز العصبي عند طبيب مختص تصوير وقياس لكهرباء الدماغ.
يجب أن تقدري عدد الساعات التي كان يجلس فيها ابنك امام الشاشات.
النتيجة:
- في حالة ما إذا اتضح للأم ان طفلها طبيعي من الناحية الحسية والعصبية حسب تقراير طبية وأنه كان مدمن للشاشات فالعلاج في سن مبكرة سهل جدا وهو عبارة عن منع نهائي للشاشات والأصوات الالكترونية وعلاج التعلق بين الطفل وأمه.
- في حالة اتضح ان الطفل يعاني احدى الاعاقات فهنا يجب أن يتلقى العلاج المناسب مثلا طفل صمم يتلقى اختبار للسمع وحسب درجة السمع يتلقى تجهيز سمعي وتربية سمعية عند مختص التخاطب لعلاج اللغة.
هدف هذا المنشور:
كل طفل يعاني اضطراب بسبب الشاشات فعلاجه هو منع نهائي للاصوات الالكترونية والشاشات وعلاج علاقته بأمه والمحيط، فعندما يكون الطفل صغيرا جدا تبدوا حالته خفيفة وربما الأم تهمل الموضوع ولكن المصيبة أن يكبر الطفل وهو مزال يستعمل الشاشات ويتورط أكثر فأكثر إلى أن تصبح حالته مستعصية.
حالات التوحد تشفى في حالة منع الشاشات والاصوات الالكترونية منع نهائي مع تطبيق تمارين تقوي العلاقة بين الطفل وامه بشرط ان يكون الطفل اقل من 9 سنوات، ولكن هذا المنشور خاص بالاطفال الذين مزال أمهاتهم حائرون هل ابناؤونا يعانون توحد ام لا؟
يا حبيبة قلبي يا أم
إذا كان طفلك قد ادمن الشاشات في سن اقل من سنتين وإن ظهرت عليه بعض الاعراض الغريبة أم لا فمن الواجب أن تقومي بمنع الشاشات والاصوات الالكترونية عن طفلك والقيام بالتفاعل معه بشكل مكثف من خلال حضنه والتكلم معه، لإنه بمجرد ادمانه للشاشات فهو مرشح ليكون طفل متوحد أو طفل افراط حركي او طفل صعوبات تعلم، وكل هذه الاضطرابات تشفى في حالة ما اذا اختفت الاجهزة من حياة الطفل وتم التفاعل معه بشكل طبيعي ومكثف من طرف الأم والاسرة.
http://www.marilynwedgephd.com/VirtualAutism.en.html
http://www.aappublications.org/…/…/05/04/PASScreenTime050417
https://www.psychologytoday.com/…/there-is-new-link-between…
https://www.psychologytoday.com/…/autism-and-screen-time-sp…
https://kotaku.com/…/the-banned-pokemon-episode-that-gave-c…
https://www.epilepsy.org.au/…/unde…/photosensitive-epilepsy/
https://www.nouvelobs.com/…/l-etude-qui-va-vous-dissuader-d…
كيف تساعد طبيب طفلك على مرحلة التشخيص؟
ملاحظة: أهم عنصر يستعمله أي طبيب او مختص من اجل التشخيص هو الأعراض + كلام الأم والأب + ملاحظة الطفل + التقارير الطبية. كلام الأم والأب أهم عنصر من اجل تشخيص الطفل، لأن الطفل لا يستطيع وصف ما حدث له فعلا، فصراحة الأهل عنصر هام جدا في التشخيص.
طفل التوحد هو طفل كانت مرحلة الحمل به طبيعية وحتى ان تم تسجيل بعض المشاكل تكون مشاكل طبيعية تحدث في فترة الحمل وليست خطيرة لا تؤثر على الجنين.
طفل التوحد لم يحدث له شيء خطير أثناء الولادة.
طفل التوحد لم يتأخر في سن المشي والجلوس.
طفل التوحد كان يناغي وبدأ يتكلم وفجأة فقد القدرة على الكلام بعد بلوغه سنته الأولى.
طفل التوحد لم يتعرض لحمى شديدة جدا لدرجة التشنج قبل سن 3 سنوات.
طفل التوحد لم يتعرض لاصابة دماغية خطيرة جدا قبل سن 3 سنوات. اصابة خطيرة يعني اغماء أو تقيء أو غيبوبة + اصابات دماغية ناتجة عن الاصابة تظهر في الاشعة.
طفل التوحد شكله طبيعي لا يعاني من تشوهات في شكل الجسم أو الرأس أو غرابة في ملامح الوجه.
طفل التوحد لا يعاني من زيغ صبغيات او شذوذ في الكروموزومات كعرض داون.
طفل التوحد لا يعاني لا من كبر حجم الرأس ولا من صغر حجم الرأس رأسه طبيعي حسب ملاحظة الطبيب.
طفل التوحد لا يعاني من مشاكل في السمع، والسمع ليس الأم من تقييمه بل الطبيب ويجب ان يكون هناك اختبار طبي بجهاز قياس السمع يثبت فعلا ان الطفل لا يعاني من صمم.
طفل التوحد لا يعاني من تشوهات في الدماغ أي ضمور في الدماغ.
طفل التوحد غالبا يعاني من كهرباء شاذة في الدماغ لا تظهر في شكل اعراض فلا ترى الطفل يتخبط ولا يرتعش ولا تخرج من فمه رغوة كأطفال الصرع وانما تظهر في شكل شرود في الذهن وانتكاسات متكررة ، تظهر النتيجة فقط عند الطبيب في اختبار كهرباء الدماغ.
طفل التوحد يعاني غالبا من الاعراض التالية: طفل لا يستطيع التواصل لا بصريا ولا لغويا ولا جسديا - يكرر كلمات أو مقاطع ليس لها معنى او أغاني سمعها من الشاشات بشكل كبير دون كلل وملل - يصرخ فجأة ويضحك فجأة - يعاني من مشاكل كبيرة في النوم - يعاني من مشاكل كبيرة في الهضم ويعتبر فاقدا للشهية يمكنه ان يأكل صنفا واحدا من الطعام - يرفرف بيديه - يمشي على رؤوس أصابعه - يعاني اضطرابات سلوك كبيرة - تحس كأنه لا يستطيع سماعك أو رؤيتك رغم انه امامك.
طفل التوحد هو طفل أدمن التلفزيون او اي نوع اخر من الشاشات في سن الرضاعة ساعات المشاهدة في سن الرضاعة وسن البدأ في المشاهدة ومدى تعلق الام بطفلها في سن الرضاعة هو من يحدد درجة التوحد ان كان شديد او خفيف او متوسط.
******************
اقرأ بتمعن هذا المنشور وساعد طبيبك من خلال المعلومات المذكورة في المنشور لكي تصل للتشخيص الحقيقي لطفلك.
لا تنسى زيارة قناتنا من أجل الاطلاع على تسجيل التشخيص الصحيح فيمكن أن لا يكون طفلك توحد أصلا.
التشخيص ليس وسام يعلق على صدر الطفل وإنما التشخيص هو العنصر الأساسي الذي نعرف من خلاله ماذا ينقص الطفل لكي نوفره له وماذا توفر في بيئة الطفل فتسبب في حالة الطفل أو في تفاقم حالته، لكي نلغيه.
************
محتوى القناة
القناة فيها موضوع سيكولوجية الأمومة (انتقاد فرضية الام الباردة) - نمو دماغ الرضيع - الحرمان الامومي - علاقة الشاشات بكل عرض من اعراض التوحد - أخطار البرامج السيريكية على الاطفال وتأثيرها على نجاح البرنامج سلبا - أخطار الادوية - اخطار الحمية - علاج النوم - علاج الضحك الهستيري - علاج السلوكات التكرارية -علاج الصرع الخاص بالتلفزيون - علاج الهضم - علاج السلوك - تدريبات الحمام - شرح مراحل البرنامج لغاية المرحلة الرابعة بدقة متناهية ولسا حنشرح الخامسة والسادسة - شرح خطورة ادماج الطفل في مدرسة او روضة قبل النجاح في المرحلة الثالثة - عوامل نجاح النزهة واهميتها في البرنامج - تسجيلات الامهات التي طبقت البرنامج ونجحت في تمارين السلوك الحمام والنزهة والمرحلة الاولى و الثانية والثالثة...............الخ
بقلم الأستاذة ريمة دريوش مصممة برنامج أندلسية لعلاج التوحد
***************
******
**
رابط قناة برنامج العلاج على التليقرام:
https://telegram.me/arlii
شرح لطريقة الاشتراك بالقناة على التليقرام:
http://cutt.us/andaloussia
رابط قناة برنامج العلاج على اليوتيوب :
https://www.youtube.com/channel/UCldqC24woX7P718sdISl04w
رابط الموقع الإلكتروني لبرنامج العلاج :،
http://alkenaniesmaeel.wix.com/andaloussiadodi
رابط قناة التلجرام البديلة لمن لم يستطع فتح التسجيلات في القناة الاصلية:
http://telegram.me/Andaloussia2
في كثير من جروبات الصحة الخاصة بالأطفال ومنذ سنوات قليلة أصبح ينتشر سؤال خطير وهو: إبني تقريبا سنه سنتين وبدأت تظهر عليه بعض الأعراض الغريبة الخفيفة جدا وهو متأخر في الكلام، عندما قرأت عن التوحد خفت كثير أن يكون توحد.
والأخطر من السؤال نفسه هي إجابة الأمهات:
- شربيه من الماء الذي يشرب منه العصفور في القفص.
- وكليه لسان الخروف هكذا كانت عادات جداتنا وهي طريقة مجربة وكثييييييرا فعالة..
- عادي ابني كمان نفس الشيء وبعدين صار صارعنا.
- دخليه حضانة راح يتعلم يتكلم هناك.
وغيرها من الإجابات التي تكون في الغالب مجرد تعاطف من أمهات او مجرد كلام..
• قد تكون مصيبة تحدق بك وبطفلك وأنت لا تدري....
نعترف كمختصين أنه في وقت مضى كان لماء العصفور ولسان الخروف فعالية عالية لأطفال التأخر اللغوي وتأخر الكلام واضطرابات النطق.. أو بالأحرى في وقت جداتنا الطفل لم يكن بحاجة للسان الخروف وماء العصفور أصلا والتفسير يكمن في ان اضطرابات اللغة البسيطة التي كانت شائعة في القديم تكاد تشفى بدون أي تدخل من مختص أو طبيب، خصوصا لما نعرف أن هذه الإضطرابات تصيب الطفل الطبيعي الذي سرعان ما يرتفع مستواه اللغوي للحد الطبيعي بطريقة تلقائية أو تبدوا تلقائية بالنسبة للمجتمع، وفي حالة استعمال لسان الخروف يصبح لسان الخروف هو سر العلاج رغم أنه في حالة استعماله من عدمه كانت النتيجة ستبقى نفسها وهي ان الطفل يتخلص من هذه الاضطرابات بتلقائية..
• ما بين اضطرابات اللغة البسيطة والاعاقات:
في وقت مضى كانت معظم الاضطرابات اللغوية بسيطة تنحصر في أطفال تأخر اللغة وتأخر الكلام والاضطرابات النطقية، وهذه الاضطرابات ميزتها انها تصيب الأطفال الذين لا يعانون لا مشاكل حسية ولا حركية ولا اصابات دماغية فالطفل هنا طبيعي فقط يظهر بعضا من المشاكل أثناء اكتسابه للغة سرعان ماتزول مع الوقت ويعيش الطفل حياة طبيعية بعدها، نشير هنا إلى أن هذه الحالات كانت نادرة الحدوث.
وكان هناك أيضا أطفال الاعاقات بحيث نجد الطفل يعاني مشاكل حسية مثلا فقدان بصر أو صمم، أو يعاني اصابات دماغية كالشلل الدماغي .... وفي هذه الاضطرابات يبدوا واضحا حتى لأبسط الناس في المجتمع أن الطفل يعاني مشكلا ذهنيا أو حسيا يصعب الشفاء منه، نشير هنا أيضا أنا هذه الحالات كانت نادرة الحدوث.
• نحن في زمن لا يشبه إطلاقا زمن اجدادنا:
أكبر مصيبة في هذا العصر هي محاولة التعامل مع المشاكل اللغوية التي تصيب الأطفال مثلما كان سائدا في زمن أجدادنا، جهلا من الناس بنقطة في غاية الخطورة وهي: انتشار ثقافة الفضائيات الخاصة بالأطفال الرضع و الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالرضع.
قنوات الأطفال وقنوات القرآن الكريم والأجهزة الإلكترونية الخاصة بالأطفال في سن الرضاعة وتطبيقات الموبايل وبعض المواقع في اليوتويب الخاصة بالأطفال الرضع، انتشار ضاهرة غريبة جدا وهي ضاهرة مساعدة الطفل لينام عن طريق صوت السيشوار والمكنسة الكهربائية، للأسف الشديد طفل يبلغ من العمر شهر إلى سنة ينام على صوت يعتبر من أخطر الأصوات على صحة الإنسان العقلية والحسية وهو صوت الضوضاء البيضاء الخطير والذي انتشر في وقتنا على أساس أنه شيء جميل يجعل الطفل يغط في نوم عميق دون أن تتعب أمه؟؟ صوت السيشوار وصوت المكنسة الكهربائية وأصوات أخرى أصبحت الأمهات تجدها حتى في الانترنت؟؟
نحن يا سادة حاليا نعيش في عالم طغت عليه التكنولوجيا فتقلص الجانب الطبيعي الذي خلقه الله من أجل تنمية ذكاء الطفل ليصبح انسان مستقل وساد مكان الطبيعة أشياء من صنع الإنسان اكتسحت حياة الأطفال حتى في سن الرضاعة:
- حضن الأم علميا هو رقم واحد من أجل بناء ذكاء طبيعي للطفل من خلال مرور الطفل مع أمه عبر مرحلة التعلق في سن الرضاعة، ومرحلة التعلق هي التي تسبق مرحلة الفطام، لا يهم هنا الأم البيولوجية فيمكن للجدة والعمة والخالة والجارة أن تساعد الأم في وقت غيابها، المهم أن يتعلق الطفل بأشخاص، الطفل يجب أن يبقى مدة طويلة في حضن أمه من أجل أن يبدأ ببناء اهم مرحلة من مراحل نموه وهي المرحلة الحسية الحركية، واذا لم يبقى الطفل مدة كافية في حضن أمه سوف يصاب بشيء يسمى داء المصحات أو الحرمان من العناية الامومية وهو عرض يشبه كثيرا أعراض التوحد بل في الحقيقة أن التوحد هو عبارة عن حرمان أمومي * داء المصحات* + بعض الاعراض الناتجة عن أضواء الشاشات واشعاعات الشاشات التي دمرت تكوين الطفل في سن الرضاعة هذه السن الجد حساسة والتي يكون فيها الطفل ضعيف وفي أهم مراحل البناء، فالتوحد نوع من الحرمان من العناية الامومية الذي كان في القديم نادر الحدوث، ولكنه اليوم أصبح شائعا بسبب قنوات الاطفال، لاحظو الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=RDftSoZ11qI
في وقتنا أصبحت هذه المرحلة تمر بنسة 70 بالمئة أمام الشاشات، مما جعل ملايين أطفال العالم يدخلون فيما يسمى بالتوحد والإفراط الحركي، حسب درجة ادمان الطفل على هذه الاجهزة وحسب درجة تعلقه بأمه وحسب السن التي بدأ يستعمل فيها هذه الشاشات وحسب عدد الساعات التي يقضيها الطفل امام الشاشات ينتج عن ذلك أنواع التوحد من الخفيفة إلى الشديدة. وفي الاحيان التي يكون فيها الطفل محظوظ ويخرج من هذه التجربة دون أن يصيبه التوحد سيواجه في سن المدرسة مشاكل كبيرة في المدرسة أو ما يعرف بصعوبات التعلم.
- الله سبحانه وتعالى خلق في الكرة الأرضية التي نعيش عليها:
مسافات: يمكن لمس بعض المسافات باليد، ويمكن رؤيتها ويمكن سماعها فكلما كان الصوت بعيدا كلما كان منخفض والعكس صحيح، ويمكن المشي في المسافات والشعور بالزمان كلما كان المكان بعيدا كلما استغرقنا وقت اطول والعكس صحيح، يمكن أيضا شم المسافات كلما اقتربنا من البحر كلما شممنا رائحة البحر المنعشة.
أوزان: يمكن رؤيتها وربطها بالحجم في كثير من الأحيان ويمكن أن لا يرتبط الحجم بالوزن فكم من جسم صغير حين حمله نعرف انه ثقيل والعكس صحيح، وغالبا يرتبط مفهوم الوزن بمسك الأشياء وحملها أو وضعها على أجسامنا، ويمكن حتى سماع الوزن من خلال سماع صوت ارتطام شيء ثقيل جدا أو خفيف نعرف تقدير وزنه أو النظر فنرى سرعة الإرتطام ونقدر بذلك مقدار الوزن ان كان خفيف او ثقيل.
روائح: مختلف الروائح تقدم لنا ماهية الأشياء وللرائحة حجم فيمكن أن تكون رائحة شديدة أو خفيفة ويمكن أن تنبئنا بأماكن الاشياء .... الخ
مناظر: ألوان أحجام أشكال مسافات .....
في الحقيقة كل هذه الأمور مستحيل أن تكون في الشاشات، فالشاشات فقيرة من هذه الأشياء التي الله سبحانه وتعالى خلقها خصيصا لتنمية الذكاء، فكيف يمكن لطفل أن ينمو بذكاء طبيعي وهو معزول عن ما خلق الله وبالمقابل يجلس طول اليوم على الشاشات؟
في الحقيقة فإن التكنولوجيا في عصرنا نابت عن الأم فلم يعد الطفل يحظى بفترة كافية من التواصل مع أمه لأن الشاشات إلتهمت كل وقت الصغير وهنا نحكي عن سن الرضاعة وباقي مراحل الطفولة.
التكنولوجيا أيضا نابت عن المجتمع، فلم يعد الأطفال يجدون فرص لتنمية مهاراتهم الإجتماعية.
التكنولويا أيضا نابت عن الطبيعة التي خلقها الله.
والتكنلوجيا أصبح المسبب رقم واحد للمشاكل التالية:
- مشاكل النوم المستعصية: هناك حالات عاينها بانفسنا تعاني عدم قدرة على النوم لأيام عديدة بسبب الشاشات، وحسب الدراسات فالشاشات تسبب مشاكل في النوم بسبب أضوائها الزرقاء وبسبب تضييع الطفل وقته امام الشاشات عوض الخروج الى الشمس وكما ان الشاشات تحرمه من الظلام في اليل، وشمس النهار وظلام اليل هي أهم عوامل نجاح النوم اقرؤو عن هرمون الميلاتونين والكورتيزول وعلاقته باليل والنهار.
- الصرع: أصبح الكثير من الاطفال يعانون صرعا بسبب الاجهزة الالكترونية.
- البلوغ المبكر.
- مشاكل السلوك.
- اضطرابات الهضم: يصبح الطفل لا يتقبل الطعام ويصبح يعاني امساك شديد.
- التسمم بالمعادن السامة: في الشاشات معادن خطيرة يمكن لجسم الانسان ان يمتصها على طول المدى خصوصا الاطفال في سن الرضاعة أخطر انواع هذه السموم هي مادة الزئبق.
في الحقيقة كل هذه الاضطرابات وحسب خبرتنا لم تختفي عند الاطفال المصابين بها إلا بعد منع الشاشات والاصوات الالكترونية من حياتهم.
الخلاصة:
أن تسأل أم في جروب أن طفلها يعاني مشكل في التواصل أو بعض الاعراض التي لا تستطيع تفسيرها ربما يكون مؤشر خطير على ان هذا الطفل داخل على باب جهنم من أوسع أبوابها، ربما سيصبح طفلا متوحدا او طفلا يعاني من أشياء اخرى ناتجة عن الجلوس المفرط أمام الشاشات.
فلنتذكر ما قلناه في هذا المنشور؟ أن الحالات المصابة باعاقات كانت واضحة قديما ويمكن أن نتنبأ بأن فيها مشكلا ما، ولكن الاضطرابات اللغوية البسيطة لم تكن واضحة وكانت تختفي بتلقائية لأن الاطفال لا يعانون من اي اضطرابات عضوية او اذهنية، ولكن اليوم اختلف الأمر فالاطفال الطبيعيون الذين لا يعانون من مشاكل ذهنية او حسية او عضوية يمثلون أكبر نسبة من اطفال التوحد وصعوبات التعلم ان لم نقل أنهم يمثلون كل نسبة التوحد وصعوبات التعلم، وتكمن خطورة اضطراباتهم في ما يسمى بادمان الشاشات، فهم أطفال طبيعين في البداية وسرعان ما تبدأ نتائج الادمان على الشاشات تظهر عليهم بشكل خفيف وتبدأ الامور تتأزم يوما بعد يوم إلى أن يتورط الطفل وامه في أحد الاضطرابات المستعصية كاضطراب التوحد.
فالواجب علينا في حالة ما إذا أي أم سألتنا عن مشكل ما يعاني منه طفلها أن نجيب كالتالي:
يجب عليكي ان تفحصي السمع والبصر عند طبيب مختص.
يجب عليكي ان تفحصي الجهاز العصبي عند طبيب مختص تصوير وقياس لكهرباء الدماغ.
يجب أن تقدري عدد الساعات التي كان يجلس فيها ابنك امام الشاشات.
النتيجة:
- في حالة ما إذا اتضح للأم ان طفلها طبيعي من الناحية الحسية والعصبية حسب تقراير طبية وأنه كان مدمن للشاشات فالعلاج في سن مبكرة سهل جدا وهو عبارة عن منع نهائي للشاشات والأصوات الالكترونية وعلاج التعلق بين الطفل وأمه.
- في حالة اتضح ان الطفل يعاني احدى الاعاقات فهنا يجب أن يتلقى العلاج المناسب مثلا طفل صمم يتلقى اختبار للسمع وحسب درجة السمع يتلقى تجهيز سمعي وتربية سمعية عند مختص التخاطب لعلاج اللغة.
هدف هذا المنشور:
كل طفل يعاني اضطراب بسبب الشاشات فعلاجه هو منع نهائي للاصوات الالكترونية والشاشات وعلاج علاقته بأمه والمحيط، فعندما يكون الطفل صغيرا جدا تبدوا حالته خفيفة وربما الأم تهمل الموضوع ولكن المصيبة أن يكبر الطفل وهو مزال يستعمل الشاشات ويتورط أكثر فأكثر إلى أن تصبح حالته مستعصية.
حالات التوحد تشفى في حالة منع الشاشات والاصوات الالكترونية منع نهائي مع تطبيق تمارين تقوي العلاقة بين الطفل وامه بشرط ان يكون الطفل اقل من 9 سنوات، ولكن هذا المنشور خاص بالاطفال الذين مزال أمهاتهم حائرون هل ابناؤونا يعانون توحد ام لا؟
يا حبيبة قلبي يا أم
إذا كان طفلك قد ادمن الشاشات في سن اقل من سنتين وإن ظهرت عليه بعض الاعراض الغريبة أم لا فمن الواجب أن تقومي بمنع الشاشات والاصوات الالكترونية عن طفلك والقيام بالتفاعل معه بشكل مكثف من خلال حضنه والتكلم معه، لإنه بمجرد ادمانه للشاشات فهو مرشح ليكون طفل متوحد أو طفل افراط حركي او طفل صعوبات تعلم، وكل هذه الاضطرابات تشفى في حالة ما اذا اختفت الاجهزة من حياة الطفل وتم التفاعل معه بشكل طبيعي ومكثف من طرف الأم والاسرة.
http://www.marilynwedgephd.com/VirtualAutism.en.html
http://www.aappublications.org/…/…/05/04/PASScreenTime050417
https://www.psychologytoday.com/…/there-is-new-link-between…
https://www.psychologytoday.com/…/autism-and-screen-time-sp…
https://kotaku.com/…/the-banned-pokemon-episode-that-gave-c…
https://www.epilepsy.org.au/…/unde…/photosensitive-epilepsy/
https://www.nouvelobs.com/…/l-etude-qui-va-vous-dissuader-d…
كيف تساعد طبيب طفلك على مرحلة التشخيص؟
ملاحظة: أهم عنصر يستعمله أي طبيب او مختص من اجل التشخيص هو الأعراض + كلام الأم والأب + ملاحظة الطفل + التقارير الطبية. كلام الأم والأب أهم عنصر من اجل تشخيص الطفل، لأن الطفل لا يستطيع وصف ما حدث له فعلا، فصراحة الأهل عنصر هام جدا في التشخيص.
طفل التوحد هو طفل كانت مرحلة الحمل به طبيعية وحتى ان تم تسجيل بعض المشاكل تكون مشاكل طبيعية تحدث في فترة الحمل وليست خطيرة لا تؤثر على الجنين.
طفل التوحد لم يحدث له شيء خطير أثناء الولادة.
طفل التوحد لم يتأخر في سن المشي والجلوس.
طفل التوحد كان يناغي وبدأ يتكلم وفجأة فقد القدرة على الكلام بعد بلوغه سنته الأولى.
طفل التوحد لم يتعرض لحمى شديدة جدا لدرجة التشنج قبل سن 3 سنوات.
طفل التوحد لم يتعرض لاصابة دماغية خطيرة جدا قبل سن 3 سنوات. اصابة خطيرة يعني اغماء أو تقيء أو غيبوبة + اصابات دماغية ناتجة عن الاصابة تظهر في الاشعة.
طفل التوحد شكله طبيعي لا يعاني من تشوهات في شكل الجسم أو الرأس أو غرابة في ملامح الوجه.
طفل التوحد لا يعاني من زيغ صبغيات او شذوذ في الكروموزومات كعرض داون.
طفل التوحد لا يعاني لا من كبر حجم الرأس ولا من صغر حجم الرأس رأسه طبيعي حسب ملاحظة الطبيب.
طفل التوحد لا يعاني من مشاكل في السمع، والسمع ليس الأم من تقييمه بل الطبيب ويجب ان يكون هناك اختبار طبي بجهاز قياس السمع يثبت فعلا ان الطفل لا يعاني من صمم.
طفل التوحد لا يعاني من تشوهات في الدماغ أي ضمور في الدماغ.
طفل التوحد غالبا يعاني من كهرباء شاذة في الدماغ لا تظهر في شكل اعراض فلا ترى الطفل يتخبط ولا يرتعش ولا تخرج من فمه رغوة كأطفال الصرع وانما تظهر في شكل شرود في الذهن وانتكاسات متكررة ، تظهر النتيجة فقط عند الطبيب في اختبار كهرباء الدماغ.
طفل التوحد يعاني غالبا من الاعراض التالية: طفل لا يستطيع التواصل لا بصريا ولا لغويا ولا جسديا - يكرر كلمات أو مقاطع ليس لها معنى او أغاني سمعها من الشاشات بشكل كبير دون كلل وملل - يصرخ فجأة ويضحك فجأة - يعاني من مشاكل كبيرة في النوم - يعاني من مشاكل كبيرة في الهضم ويعتبر فاقدا للشهية يمكنه ان يأكل صنفا واحدا من الطعام - يرفرف بيديه - يمشي على رؤوس أصابعه - يعاني اضطرابات سلوك كبيرة - تحس كأنه لا يستطيع سماعك أو رؤيتك رغم انه امامك.
طفل التوحد هو طفل أدمن التلفزيون او اي نوع اخر من الشاشات في سن الرضاعة ساعات المشاهدة في سن الرضاعة وسن البدأ في المشاهدة ومدى تعلق الام بطفلها في سن الرضاعة هو من يحدد درجة التوحد ان كان شديد او خفيف او متوسط.
******************
اقرأ بتمعن هذا المنشور وساعد طبيبك من خلال المعلومات المذكورة في المنشور لكي تصل للتشخيص الحقيقي لطفلك.
لا تنسى زيارة قناتنا من أجل الاطلاع على تسجيل التشخيص الصحيح فيمكن أن لا يكون طفلك توحد أصلا.
التشخيص ليس وسام يعلق على صدر الطفل وإنما التشخيص هو العنصر الأساسي الذي نعرف من خلاله ماذا ينقص الطفل لكي نوفره له وماذا توفر في بيئة الطفل فتسبب في حالة الطفل أو في تفاقم حالته، لكي نلغيه.
************
محتوى القناة
القناة فيها موضوع سيكولوجية الأمومة (انتقاد فرضية الام الباردة) - نمو دماغ الرضيع - الحرمان الامومي - علاقة الشاشات بكل عرض من اعراض التوحد - أخطار البرامج السيريكية على الاطفال وتأثيرها على نجاح البرنامج سلبا - أخطار الادوية - اخطار الحمية - علاج النوم - علاج الضحك الهستيري - علاج السلوكات التكرارية -علاج الصرع الخاص بالتلفزيون - علاج الهضم - علاج السلوك - تدريبات الحمام - شرح مراحل البرنامج لغاية المرحلة الرابعة بدقة متناهية ولسا حنشرح الخامسة والسادسة - شرح خطورة ادماج الطفل في مدرسة او روضة قبل النجاح في المرحلة الثالثة - عوامل نجاح النزهة واهميتها في البرنامج - تسجيلات الامهات التي طبقت البرنامج ونجحت في تمارين السلوك الحمام والنزهة والمرحلة الاولى و الثانية والثالثة...............الخ
بقلم الأستاذة ريمة دريوش مصممة برنامج أندلسية لعلاج التوحد
***************
******
**
رابط قناة برنامج العلاج على التليقرام:
https://telegram.me/arlii
شرح لطريقة الاشتراك بالقناة على التليقرام:
http://cutt.us/andaloussia
رابط قناة برنامج العلاج على اليوتيوب :
https://www.youtube.com/channel/UCldqC24woX7P718sdISl04w
رابط الموقع الإلكتروني لبرنامج العلاج :،
http://alkenaniesmaeel.wix.com/andaloussiadodi
رابط قناة التلجرام البديلة لمن لم يستطع فتح التسجيلات في القناة الاصلية:
http://telegram.me/Andaloussia2
